موريتانيا: إعادة محاكمة رئيس موقع تقدمي
المحتجز منذ صيف 2009
طالبت مراسلون بلا
حدود مجدداً ـ في بيان ـ بالإفراج الفوري عن رئيس موقع تقدمي حنفي ولد دهاه وإسقاط
التهم الموجهة إليه.
ومن المرتقب أن تعقد
الجلسة المقبلة من محاكمته في 4 شباط/فبراير على أن تعيد هذه الهيئة القضائية
الجديدة النظر في القضية برمتها كما لو لم تكن الجلسة الأولى قد جرت في صيف العام
2009 في حين أنها اكتفت بأمر النيابة العامة بتصحيح العيوب في الإجراءات التي ندد
بها الدفاع من دون البت في الاحتجاز التعسفي أو وقائع القضية.
وفي هذا الإطار،
أعلنت مراسلون بلا حدود: "يجدر بالسلطات أن تدرك أن كل الأنظار تتجه إليها
أكان داخل البلاد أم خارجها. ويفترض بموريتانيا أن تثبت استقلالية نظامها القضائي
وتمنح مواطنها براءته وحريته".
وقالت المنظمة في
نهاية البيان "يبدو جلياً أن حنفي ولد دهاه المدان جوراً بالسجن لمدة ستة
أشهر بتهمة "الإساءة إلى الآداب العامة" ضحية تنكيل السلطات القضائية.
وبعد قضائه كامل مدة عقوبته في 24 كانون الأول/ديسمبر 2009، كان يفترض به أن يخرج
من السجن في ذلك التاريخ ولكنه لا يزال في السجن بشكل غير شرعي (http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31632).