مركز حماية وحرية الصحفيين ينظم ورشة الكتابة للإعلام الإلكتروني لشباب هيئة كلنا الأردن       "مدونون نحو الانتشار والتأثير" ورشة عمل خاصة للمدونين الأردنيين       ورشة تدريبية لطلاب الصحافة في اليرموك على الكتابة للمواقع الإلكترونية       العدد الحادي عشر من نشرة "ميلاد"       
 

هل لديك معلومات كافية بالقوانين المتعلقة بقضايا المطبوعات والنشر؟
نعم
لا
نوعاً ما


عرض النتائج

 
 
 
 
 

مطالعة قانونية حول قانون جرائم أنظمة المعلومات المؤقت

تقرير "سكايز" عن شهر تموز/ يوليو 2010 حول الحريات الصحافية والثقافية في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن

دراسة: المواطنة في عيون الصحافة المصرية

 
 

قراءة في عدم دستورية قانون جرائم أنظمة المعلومات الجديد

الأردن: خمسة وثلاثون موقعا الكترونيا يرفضون مشروع قانون جرائم أنظمة المعلومات

مركز حماية وحرية الصحفيين: تعديلات قانون جرائم أنظمة المعلومات خطوة إيجابية

 
 

الشرطة العراقية تعتدي على منزل مدير وكالة الأنباء العراقية وتصيب أفراد عائلته بجروح إحداها خطيرة

إعتداء حارس وزير الثقافة المصري على مصور صحيفة "الدستور"

الأردن: مجلس الوزراء يقر القانون المعدل لجرائم أنظمة المعلومات

 
 


ما وراء الواجهة: تقويض حقوق الإنسان في تونس بسبب تسييس القضاء و فرض العقوبات الإدارية


تونس بحاجة إلى جهاز قضائي مستقل لعكس تدهور سجلها في مجال حقوق الإنسان ومعاملة سجناء الرأي . هذا هو الاستنتاج الرئيسي لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس بعد مهمة تقصي الحقائق الأخيرة التي قامت بها مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس في 7 يونيو 2010.

 

ومجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس هي تحالف من عشرين منظمة عضوة في الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (آيفكس).

 

اجتمعت هذه المجموعة في بيروت في 6 يونيو 2010 لإطلاق أحدث تقرير لها: "ما وراء الواجهة: تقويض حقوق الإنسان في تونس بسبب تسييس القضاء و فرض العقوبات الإدارية".

 

وجاء إطلاق التقرير في سياق منتدى الصحافة العربية الحرة الذي استضافته الجمعية العالمية للصحف وناشري الأخبار (وان، ايفرا)، عضو مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس.

 

بحسب السيد روهان جاياسيكيرا من مؤشر على الرقابة والرئيس الحالي لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس "يكشف التقرير كيف يمكن إساءة استخدام النظام القانوني في تونس والتلاعب به من قبل السلطات لإسكات الآراء الناقدة. وحده نظام قانوني مستقل فعلي-- من قاعة المحكمة للمحامين لقضاة المحكمة العليا -- يمكن أن يحمي حقوق الإنسان التي يكفلها الدستور".

 

ويستند هذا التقرير على سلسلة من المقابلات التي أجريت خلال هذه الزيارة الأخيرة في الفترة بين 25 نيسان / أبريل و 6 مايو 2010 والزيارات الست السابقة إلى البلد. وقد وجدت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس أن هناك تدهور مقلق في وضع حقوق الإنسان في تونس منذ المهمة الأخيرة لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس في عام 2007.

 

ويسجل التقرير عددا من الانتهاكات المتكررة من المضايقات والمراقبة ، وسجن الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان بالإضافة إلى البعض الذين احتجزوا في ظروف قاسية ،وتعرضوا لمضايقات جسدية وفصلوا من وظائفهم. وحرم آخرون من حقوقهم في الاتصال والتنقل بحرّية. يتضمن التقرير 18 توصية محددة من أجل التغيير.

 

ويتناول التقرير أيضا سلسلة من العقوبات الإدارية المستخدمة لممارسة ضغوط غير مباشرة على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. الإجراءات بما في ذلك ممارسة الضغوط المالية على صحف المعارضة، ومنع التراخيص للإذاعات والصحف التي يتطلب الترخيص لها معارضون، وإغلاق الصحف ومصادرة أعداد منها والتعرض بالمضايقات للصحافيين الناقدين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومصادرة الكتب، وغيرها.

 

ويحلل الفصل الثالث الأساليب التي تستخدمها السلطات التونسية، في محاولة لعدم السماح بنشوء نظام قضائي مستقل، على الرغم من التزاماتها الوطنية والدولية.

 

"وفي حين تسعى الحكومة التونسية لتحقيق "الوضع المتقدم" مع الاتحاد الأوروبي، تحث أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس الحكومة على اتخاذ خطوات جادة في الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان كما يضمنه الدستور التونسي فضلا عن الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب ، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية "، بحسب قول امادو كانوتي من المادة 19، رئيس بعثة تقصي الحقائق في تونس.

 

الأعضاء الخمسة لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس الذين شاركوا في المهمة السابعة إلى تونس هم المادة 19، إندكس على الرقابة، المعهد الدولي للصحافة، القلم النرويجية، ولجنة كتاب في سجن- القلم الدولي.

 

لتحميل التقرير كاملاً من مصدره

(TMGreportarabic2010.pdf (316 KB

17-07-2010

المصدر: مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس/ آيفكس TMG-IFEX


اطبع المقال