أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان دراسة
تحليلية لطبيعة تناول عينة من الصحف المصرية لقضايا المواطنة تحت عنوان "المواطنة
في عيون الصحافة المصرية".
واقتصرت فترة تحليل الدراسة على
النصف الأول من شهر يوليو 2010 واعتمدت على أداة تحليل المضمون.
وتم اختيار صحف ممثلة لجميع
الاتجاهات فشملت العينة جريدة الأهرام كممثلة للصحف الحكومية وجريدتي الوفد
والأهالي كممثلتين للصحف الحزبية وكذلك جريدتي المصري اليوم والأسبوع كممثلتين
للصحف الخاصة.
ومن خلال تحليل مواد الخبر
والاستقصاء والرأي تم التوصل إلى عدد من النتائج أبرزها أن جريدة المصري اليوم
تأتي في المرتبة الأولى بين الصحف من حيث الاهتمام بقضايا المواطنة وذلك بنسبة
37,03%، بينما تأتي جريدة الوفد في المرتبة الثانية بنسبة 33,66%.
وتأتي الأهرام في المرتبة
الثالثة بنسبة 17,6%، وفي المرتبة الرابعة
تأتي جريدة الأهالي بنسبة 6,9%، بينما تأتي الأسبوع في المرتبة الأخيرة بنسبة 4,6%،
وقد أرجعت الدراسة تأخر مرتبة الأسبوع والأهالي إلى طبيعة صدورهما الأسبوعية .
وحول طبيعة تناولصحف العينةلقضايا المواطنة أوضحت الدراسة أن الأهرام اهتمت في موادها الخبرية بشئون
المحليات في المقام الأول، بينما اهتمت الوفد والأهالي بالاعتصامات والاحتجاجات في
المقام الأول، واهتمت المصري اليوم بارتفاع الأسعار في المرتبة الأولى, وجاء
اهتمام الأسبوع بالمشاركة السياسية.
كما اهتمت كل من الأهرام والوفد
بأزمة بدو سيناء في المرتبة الأولى في مواد الرأي، بينما اهتمت الأهالي بقضيتي
الفقر والتعليم, واهتمت المصري اليوم بقضية مقتل خالد سعيد، واهتمت الأسبوع بأزمة
العدالة بين المحامين والقضاة.
كذلك اهتمت الأهرام بقضية
ارتفاع السعار في موادها الاستقصائية في المقام الأول بينما اهتمت الوفد بشئون
المحليات، واهتمت الأهالي بالحق في الصحة، واهتمت الأسبوع بقضية ارتفاع الأسعار.
وبحسب "ماعت" فإن النص
الدستوري وحده ليس كافيا لتعزيز قيم المواطنة في المجتمع المصري، فألاهم من النص
هو تفعيله وإلا تحول لمجرد حبر على ورق، وحتى تفعل النصوص الدستورية والقانونية
ونضمن لها الاحترام لابد من أن تتحول مؤسسات المجتمع وقواه الفاعلة إلى حراس لهذه النصوص
ومراقبين لمدى تطبيقها، وتلعب وسائل الإعلام عموما و الصحافة خصوصادورا كبيرا في هذا الشأن، خاصة في ظل تنامي
هامش حرية الرأي والتعبير في المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة .
للاطلاع على الدراسة كاملة فضلا
الدخول على الرابط التالي: